اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شعرالغزل الحضري في شعر الاحوص - بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]


الاحوص



عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأمويمن بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
بقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق وعاش بها بقية حياته وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
توفى بدمشق سنة \105 هجرية

ويقول متغزلا :


رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ
وَتَعزَّى وَمَا بِهِ مِنْ عَزَاءِ

سُخْنَة ٌ في الشِّتَاءِ بَارِدَة ُ الصَّيْـ
ـفِ سِرَاجٌ في اللَّيْلَة ِ الظَّلْمَاءِ

كَفِّنَانِي إنْ مِتُّ فِي دِرْعِ أَرْوَى
وامْتَحَا لِي مِنْ بئْرِ عُرْوَة َ مَائِي

إنَّني والَّذي تَحُجُّ قُرَيشٌ
بَيْتَهُ سَالِكِينَ نَقْبَ كَدَاءِ

لَمُلِمٌّ بِهَا وإِنْ أُبْتُ مِنْها
صادِراً كالّذي وَرَدْتُ بِدَاءِ

ولها مربعٌ ببرقة ِ خاخٍ
وَمَصيفٌ بالقصرِ قَصْرِ قُباءِ

قلبتْ لي ظهرَ المجنِّ فأمستْ
قدْ أطاعتْ مقالة َ الأعداءِ



ويقول في الغزل ايضا :



انما الذلفاء همي فليدعني من يلوم

احسن الناس جميعا حين تمشي وتقوم

حبب الذلفاء عندي منطق منها رخيم

اصل الحبل لترضى وهي للحبل صروم

حبها في القلب داء مستكن لا يريم





ويقول متغزلا :

أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا
فقدْ هجتما للشَّوقِ قلباً متَّيما

وذكَّرتما عصرَ الشَّبابِ الَّذي مضى ٍ
وَجِدَّة َ وَصْلٍ حَبْلُهُ قَدْ تَجَذَّمَا

وَإِنِّي إِذَا حَلَّتْ بِبِيشٍ مُقِيمَة ً
وحلَّ بوجٍّ جالساً أوْ تتهَّما

يَمَانِيَة ٌ شَطَّتْ فأَصبَحَ نَفْعُهَا
رَجَاءً وَظنّا ً بالمَغِيبِ مُرَجَّمَا

أُحِبُّ دُنُوَّ الدَّارِ مِنْهَا وَقَدْ أَبَى
بِهَا صَدْعُ شَعْبِ الدَّارِ إِلاّ تَثَلُّمَا

بكاها وما يدري سوى الظَّنِّ منْ بكى
أَحَيّاً يُبَكِّي أَمْ تُرَاباً وَأَعْظُمَا

فدعها وأخلفْ للخليفة ِ مدحة ً
تزلْ عنكَ يؤسي أوْ تفيدكَ أنعما

فَإِنَّ بِكَفَّيْهِ مَفَاتِيحَ رَحْمَة ٍ
وغيثَ حياً يحيا بهِ النَّاسُ مرهما

إِمَامٌ أَتَاهُ المُلْكُ عَفْواً وَلَمْ يُثِبْ
على ملكهِ مالاً حراماً ولا دما

تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبَادِ لِخَلْقِهِ
وليِّا وكانَ اللهُ بالنَّاسِ أعلما

فَلَمَّا قَضَاهُ اللَّهُ لَمْ يَدْعُ مُسْلِماً
لِبَيْعَتِهِ إِلاَّ أَجَابَ وَسَلَّمَا

ينالُ الغنى والعزّ منْ نالَ ودَّهُ
وَيَرْهَبُ مَوْتاً عَاجِلاً مَنْ تَشَأَّمَا





ويقول متغزلا ايضا:

أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ
إليَّ، وبيشٌ دونَ سلمى وكبكبُ

فَكِدْتُ اشْتِياقاً إذْ أَلَمَّ خَيَالُها
أبوحُ ويبدو منْ هوايَ المغيَّبُ

ويوماً بذي بيشٍ ظللتَ تشوقاً
لِعَيْنَيكَ أَسْرَابٌ مِنَ الدَّمْعِ تُسْكَبُ

أتيحتْ لنا إحدى كلابِ بن عامرٍ
وَقَدْ يُقْدَرُ الحَيْنُ البَعِيدُ وَيُجْلَبُ

بأرضٍ نأى عنها الصَّديقُ وغالني
بِها مَنْزِلٌ عَنْ طِيَّة ِ الحَيِّ أَجْنَبُ

وما هربتْ من حاجة ٍ نزلتْ بها
ولكِنَّها مِنْ خَشْيَة ِ الجُرْمِ تَهْرُبُ

أَقَامَتْ بِبِيشٍ فِي ظِلالٍ وَنِعْمَة ٍ
لها قيِّمٌ يخشى الجرائرَ مذنبُ

غَرِيبٌ نَأَى عَنْ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ
ليحيى وطول...........



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى